The free Evidence Brief

One useful company story, once a week.

The week's most useful company-conduct finding, with the sources. No account. No card. Unsubscribe any time.

سامسونغ ضد أبل: أيهما أكثر التزاماً بالمعايير الأخلاقية؟

SamsungAppleأخلاقيات التكنولوجيا
28 فبراير 2026

سامسونغ ضد أبل: أي عملاقي التكنولوجيا أكثر التزاماً بالمعايير الأخلاقية؟

توصلت أبل إلى تسوية بقيمة 25 مليون دولار مع وزارة العدل الأمريكية بشأن ممارسات توظيف تنطوي على تمييز في نوفمبر 2023، وفقاً لوثائق قضائية. وفي المقابل، أُلزمت سامسونغ في الهند بدفع 601 مليون دولار كضرائب متأخرة وغرامات بسبب مزاعم التهرب من الرسوم الجمركية، مع مواجهة سبعة مسؤولين تنفيذيين غرامات يبلغ مجموعها 81 مليون دولار.

ليست هذه هي العناوين التي تتصدر بها أي من الشركتين حملاتها الإعلامية، لكنها تمثل الحقائق القابلة للتحقق المستقل والتي ترسم البعد الأخلاقي الحقيقي للجهاز الذي تحمله وتستخدمه يومياً.

يحمل أغلب القراء أحد منتجات هاتين العلامتين التجاريتين في جيوبهم حالياً. لقد قمنا بتقييم كل من أبل (Apple) وسامسونغ للإلكترونيات (Samsung Electronics) عبر 11 بعداً أخلاقياً مستقلاً بالاعتماد حصراً على السجلات التنظيمية، والوثائق القضائية العامة، والتقارير الاستقصائية. دون الاعتماد على تقارير الاستدامة المؤسسية أو استبيانات المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) الذاتية؛ بل على الأدلة القابلة للإثبات العام والمعالجة عبر منهجية التقييم المعتمدة لدينا.

تكشف النتائج عن شركتين تخفقان بطرق شديدة التباين. ولإلقاء نظرة أشمل على كيفية تعامل شركات التكنولوجيا الكبرى مع بيانات المستخدمين، يُرجى الاطلاع على تقييمات خصوصية البيانات لشركات التكنولوجيا.


هل تتفوق أبل أخلاقياً على سامسونغ؟

تتقدم أبل في 7 من أصل 11 بعداً، بينما تتقدم سامسونغ في 3 أبعاد. ويُعد متوسط تقييم أبل البالغ -2.7 أعلى بوضوح من متوسط سامسونغ البالغ -24.5، إلا أن الشركتين تظلان إجمالاً في النطاق السلبي.

يرجى مراجعة كل بعد للاطلاع على المنهجية الكاملة.


آيفون ضد سامسونغ: سلاسل التوريد ومعادن النزاع

التجارة العادلة والتوريد الأخلاقي: أبل +20، سامسونغ -40

يمثل هذا البعد أحد أبرز أوجه التباين في المقارنة، ويرجع الفارق في جوهره إلى أرقام وبيانات قابلة للتدقيق المالي والرقابي.

وفقاً للإيداعات التنظيمية وسجلات التدقيق المنشورة، أجرت أبل 893 تقييماً مستقلاً عبر أطراف ثالثة في أكثر من 50 دولة خلال عام 2023، شملت 203 زيارات غير معلنة، مع إجراء مقابلات مع أكثر من 65,000 عامل. ومنذ عام 2008، أعاد موردو أبل أكثر من 34.5 مليون دولار من رسوم التوظيف غير القانونية إلى أكثر من 37,700 عامل. ومنذ عام 2020، حُظر 11% من الموردين المحتملين من الانضمام إلى سلسلة توريد أبل لعدم استيفائهم مدونة قواعد سلوك الموردين.

أما سجل سامسونغ فيأتي بنطاق أصغر؛ حيث حققت الشركة شهادة RMAP بنسبة 100% لمعادن النزاع (التنتالوم، القصدير، التنغستن، الذهب) في عام 2024. لكن معدلات اعتماد المعادن الأخرى تعكس صورة مختلفة: الميكا بنسبة 12%، الليثيوم 8%، النيكل 16%، النحاس 3%، والألمنيوم 0%. وفي الفترة من 2017 إلى 2023، أعادت سامسونغ 1,207,283 دولاراً من رسوم التوظيف إلى 1,896 عاملاً وافداً، وهو ما يمثل قرابة 3.5% فقط مما أعادته أبل خلال فترة مماثلة.

في عام 2024، خضع 90 مورداً من المستوى الأول و33 مورداً من المستوى الثاني لدى سامسونغ لعمليات تدقيق مستقلة من أطراف ثالثة. ولم تكشف عمليات التدقيق الخاصة على 133 مورداً من المستوى الأول و32 من المستوى الثاني عن أي حالات لعمالة الأطفال. وتشترط مدونة قواعد سلوك الموردين لدى سامسونغ إعادة رسوم التوظيف في غضون 90 يوماً. ورغم كون هذه الالتزامات حقيقية، إلا أن نطاق تغطيتها وحجمها يختلفان بشكل جوهري مقارنة ببرنامج أبل.

عرض تفاصيل تقييم أبل بالكامل ->


أبل ضد سامسونغ في حقوق العمال وبيئة العمل بالمصانع

الأجور العادلة واحترام العمال: أبل 0، سامسونغ +10

فيما يخص ممارسات العمل على مستوى المقار المؤسسية، تتقدم سامسونغ بفارق طفيف، وإن كانت كلتا الشركتين لم تحقق درجات متقدمة.

يعكس تقييم سامسونغ (+10) وجود قوة عاملة تشكل العقود الدائمة فيها 97.9%، وسياسة عدم تسامح مطلق مع عمالة الأطفال مع عدم رصد أي حالات مثبتة في سلسلة توريدها، فضلاً عن مرافق تشمل عيادة طبية تضم 93 سريراً للمرضى و22 غرفة للموظفات الحوامل يعمل بها أطباء توليد وأمراض نساء. وفي المقابل، أُجري تفتيش حقوقي في مصانع هواتف سامسونغ في فيتنام بين عامي 2025 و2026 إثر مزاعم تتعلق بانتهاكات الصحة والسلامة وشروط العمل، وفقاً لما ورد في السجلات التنظيمية.

أما حصول أبل على تقييم (0) فيعكس تعادل الجوانب الإيجابية والسلبية تقريباً. لم ترصد أبل أي حالات عمالة قسرية في سلسلة توريدها لعامي 2023 و2024. لكن استناداً إلى سجلات المحاكم، وافقت أبل على تسوية بقيمة 25 مليون دولار مع وزارة العدل الأمريكية بشأن التمييز في التوظيف بناءً على وضع المواطنة. وتواجه الشركة دعوى قضائية جماعية تزعم دفع أجور غير منصفة لأكثر من 12,000 موظفة. كما اتهم المجلس الوطني لعلاقات العمل (NLRB) شركة أبل بالتضييق على نقاشات الموظفين حول الأجور وإجبار أحد المهندسين على الاستقالة في نوفمبر 2024. وعلى صعيد الموردين، واجه أحد مصانع Foxconn اتهامات في يونيو 2024 بالاستبعاد الممنهج للنساء المتزوجات من وظائف تجميع iPhone في الهند، بحسب تقارير استقصائية.

عرض تفاصيل تقييم سامسونغ بالكامل ->


الأعمال النزيهة والعادلة: أبل -20، سامسونغ -30

لم تسجل أي من الشركتين تقييماً إيجابياً في النزاهة المؤسسية، لكن طبيعة الأدلة تختلف بينهما.

أُلزمت سامسونغ في الهند بسداد 601 مليون دولار كضرائب متأخرة وغرامات بسبب ادعاءات التهرب من الرسوم الجمركية بين عامي 2018 و2021، ويواجه سبعة من مسؤوليها التنفيذيين غرامات إجمالية قدرها 81 مليون دولار. وفي أغسطس 2023، فرضت لجنة حماية المعلومات الشخصية في كوريا الجنوبية غرامة قدرها 875.6 مليون وون كوري لمخالفة قانون الخصوصية. كما فرضت الهيئات التنظيمية البيئية في تكساس غرامة قدرها 93,000 دولار على Samsung Austin Semiconductor في مارس 2024. وخلال عام 2023، تلقت سامسونغ 1,400 بلاغ امتثال و892 بلاغاً عن قضايا فساد عبر نظام الإبلاغ الداخلي.

في المقابل، تخضع أبل لمجموعة مختلفة من الإجراءات التنظيمية. فقد فرضت المفوضية الأوروبية غرامة تجاوزت 1.8 مليار يورو على أبل في مارس 2024 بسبب خرق قوانين المنافسة في الاتحاد الأوروبي والمتعلقة بشروط مكافحة التوجيه في App Store. ورفعت الحكومة الأمريكية دعوى قضائية مدنية لمكافحة الاحتكار ضد أبل في مارس 2024 تدعي فيها ممارستها الاحتكار في أسواق الهواتف الذكية. وتطعن أبل كذلك في قانون هندي قد يعرضها لغرامة تصل إلى 38 مليار دولار محسوبة على أساس إجمالي إيراداتها العالمية، وذلك في أعقاب تقرير للجنة المنافسة الهندية لعام 2023 يزعم وجود "سلوك تعسفي" في سوق تطبيقات iOS.

تعتمد أبل سياسة عالمية للإبلاغ عن المخالفات جرى تحديثها في أبريل 2025، وسياسة لمكافحة الفساد أتم تدريبها 98% من الموظفين في عام 2023. وتمتلك سامسونغ سياسة عالمية لمكافحة الفساد والرشوة حُدثت في يونيو 2025 ونظاماً للإبلاغ سجل نسبة 16% من البلاغات المرتبطة بفساد.


أي الشركتين أفضل أثراً على البيئة؟

أعمال صديقة للكوكب: أبل -40، سامسونغ -50

تروج الشركتان لروايات الاستدامة، لكن كلتيهما تسجلان نتائج سلبية.

بلغ إجمالي انبعاثات أبل للنطاقات 1 و2 و3 نحو 15 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون (tCO2e) في عام 2023. وتمتلك الشركة هدفاً معتمداً من مبادرة الأهداف القائمة على العلم (SBTi) لخفض الانبعاثات بنسبة 61.7% بحلول عام 2030. وتعمل جميع مرافق أبل بالطاقة المتجددة بنسبة 100% منذ 2018، وشكلت الطاقة المتجددة 90.25% من إجمالي استهلاك الطاقة في 2023. وحققت أبل الحياد الكربوني لعملياتها المؤسسية في عام 2020 وتتوافق مع توصيات TCFD، غير أن 70% من استخدام المياه المؤسسي في عام 2024 تركز في مناطق تعاني من إجهاد مائي حاد في أحواض الأنهار.

في المقابل، تفتقر سامسونغ إلى أهداف علمية معتمدة لخفض الانبعاثات. ورغم أن قطاع تجربة الأجهزة (DX Division) حقق معدل تحول للطاقة المتجددة بلغ 93.4%، إلا أن قطاع حلول الأجهزة (DS Division - أشباه الموصلات) لم يحقق سوى 24.8% حتى عام 2024. وتستهلك سامسونغ ما يقرب من 344,000 طن من المياه يومياً. كما لم تفصح الشركة عن التوافق مع توصيات TCFD ولا تمتلك سياسة رسمية لمكافحة إزالة الغابات. وتلقت سامسونغ غرامة قدرها 6 ملايين وون كوري في 2025 لمخالفة قانون مراقبة المواد الكيميائية، وغرامة قدرها مليونا وون كوري في 2023 لمخالفة قانون الحفاظ على الهواء النظيف.

يكمن الفارق الجوهري في أن أبل التزمت بأهداف قائمة على العلم وأطر مناخية مدققة من أطراف ثالثة، وهو ما لم تقم به سامسونغ.

استكشف بعد أعمال صديقة للكوكب ->


خصوصية البيانات: الذكاء الاصطناعي على الجهاز من أبل مقابل سجل سامسونغ

في بعد تكنولوجيا آمنة وذكية، تسجل أبل +10 بينما لا تتوافر أدلة مستقلة قابلة للتحقق لتقييم سامسونغ. لمقارنة تفصيلية حول معالجة كبرى شركات التقنية للخصوصية، راجع تحليل الخصوصية بين Google وMicrosoft وApple.

يتضمن سجل خصوصية أبل إخفاقات وإجراءات حماية موثقة على حد سواء؛ حيث فرضت هيئة المنافسة الفرنسية غرامة قدرها 150 مليون يورو على أبل في مارس 2025، معتبرة أن ميزة شفافية تتبع التطبيقات (App Tracking Transparency) "لم تكن ضرورية ولا متناسبة". كما توصلت أبل لتسوية دعوى قضائية بقيمة 95 مليون دولار زعمت قيام Siri بتسجيل محادثات المستخدمين دون موافقتهم. ومن جهة أخرى، شيدت الشركة بنية تحتية موثقة للخصوصية: بروتوكول PQ3 للتشفير المقاوم للحوسبة الكمومية في iMessage، والتشفير التام بين الطرفين لفئات بيانات إضافية في iCloud منذ ديسمبر 2022، وحوسبة السحابة الخاصة (Private Cloud Compute) لنظام Apple Intelligence والمثبتة من قبل خبراء مستقلين، والامتثال لنظام قواعد الخصوصية العالمية عبر الحدود.

أما حصول سامسونغ على تقييم (0) فيعني عدم كفاية الأدلة المستقلة لتقييم الشركة إيجاباً أو سلباً في أمان التكنولوجيا، ولا يشير هذا بالضرورة إلى غياب ممارسات الخصوصية، بل يعكس نقص البيانات المستقلة المتاحة للجمهور واللازمة للتقييم.


مجالات تفوق سامسونغ

تتفوق سامسونغ على أبل في ثلاثة أبعاد:

الأجور العادلة واحترام العمال (+10 مقابل 0): يمنح ارتفاع معدل التوظيف الدائم ومرافق بيئة العمل في سامسونغ أفضلية طفيفة، على الرغم من خضوع الشركتين لتدقيق واسع في ظروف العمل.

العدالة المالية والفرص الاقتصادية (-30 مقابل -40): فرض مكتب الحماية المالية للمستهلك (CFPB) غرامة قدرها 25 مليون دولار على أبل في أكتوبر 2024 بسبب ممارسات غير عادلة ومضللة مرتبطة ببطاقة Apple Card، بحسب الإيداعات الرسمية. وبسبب صغر نطاق خدمات سامسونغ المالية، واجهت الشركة إجراءات تنظيمية أقل في هذا الجانب.

لا حروب ولا أسلحة (0 مقابل -30): يعكس تقييم سامسونغ (0) محدودية الأدلة المرتبطة بقطاع الأسلحة. بينما يعود تقييم أبل (-30) إلى شكاوى جنائية من جمهورية الكونغو الديمقراطية تزعم استخدام الشركة لمعادن نزاع، وتعليق العمل بنظام ITSCI (وهي آلية لرصد المعادن كانت أبل تعتمد عليها)، إضافة إلى اتهامات باستضافة 52 تطبيقاً محظوراً لكيانات خاضعة للعقوبات على App Store في عام 2026.


مجالات تفوق أبل

تعكس أعلى درجات أبل التزامات موثقة وقابلة للقياس مقارنة بسامسونغ:

الرفق بالحيوان (+40 مقابل -50): ألغت أبل الجلود الحيوانية من كافة منتجاتها في عام 2023، ونالت لقب شركة العام من منظمة PETA. وفي المقابل، لا تزال Samsung Biologics تجري تجارب على الحيوانات في الحالات الإلزامية قانوناً، على الرغم من إدخالها بدائل اصطناعية مثل Recombinant Factor C لتقليل استخدام دم سرطان حذوة الحصان. وتعد فجوة الـ 90 نقطة هذه الأكبر في هذه المقارنة بأكملها.

احترام الثقافات والمجتمعات (+40 مقابل 0): تغطي مبادرة أبل للتعليم المجتمعي أكثر من 150 شريكاً عبر 600 مجتمع محلي. وتمول الشركة حماية الأراضي القبلية المقدسة، وتدمج جهود إحياء لغات السكان الأصليين في منتجاتها، وتعرض أراضي الشعوب الأصلية في Apple Maps في أستراليا ونيوزيلندا بالتعاون مع مستشارين محليين. ولا تتوفر أدلة مستقلة قابلة للتحقق لسامسونغ في هذا البعد.

صحة أفضل للجميع (+10 مقابل -50): تحقق ميزة الكشف عن الرجفان الأذيني في Apple Watch دقة تصل إلى 84% وفقاً لأبحاث منشورة، وحصلت سماعات AirPods Pro على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لتعمل كمساعدات سمعية تباع دون وصفة طبية، وتستطيع Apple Watch Series 10 اكتشاف انقطاع التنفس المعتدل إلى الشديد أثناء النوم. أما تقييم سامسونغ (-50) فيعود إلى سحبين للأجهزة من الفئة الثانية (Class 2) من قبل FDA لأجهزة الأشعة السينية الرقمية المتنقلة شملت 292 جهازاً، فضلاً عن سياسة خصوصية لـ Samsung Healthcare USA تنص على أن الأمان "لا يمكن ضمانه".


الصورة الإجمالية

يعد متوسط تقييم أبل البالغ -2.7 أعلى بكثير من متوسط سامسونغ البالغ -24.5. تتقدم أبل في 7 من أصل 11 بعداً، وتعكس أعلى درجاتها (+40 في الرفق بالحيوان، و+40 في الاحترام الثقافي، و+20 في التوريد الأخلاقي) التزامات موثقة ومدققة من جهات خارجية مستقلة.

وتتقدم سامسونغ في 3 أبعاد، لكن أياً من تقييماتها الإيجابية لم يتجاوز +10. في حين تشير أدنى تقييماتها (-50 في البيئة، و-50 في الرفق بالحيوان، و-50 في الصحة) إلى وجود ثغرات في السياسات والإجراءات القابلة للتحقق المستقل.

لا يجعل هذا التقييم من أبل شركة أخلاقية؛ فالدرجة -2.7 لا تزال في النطاق السلبي. تواجه أبل دعوى احتكار من وزارة العدل الأمريكية، وغرامات منافسة أوروبية بقيمة 1.8 مليار يورو، ومزاعم استخدام معادن نزاع من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومشكلات عمالية موثقة لدى مورديها مثل Foxconn وPegatron، وهي نتائج ذات وزن قانوني وأخلاقي كبير.

لكن البيانات تؤكد وجود فارق ملموس في حجم الأدلة المستقلة؛ حيث تمتلك أبل ضمانات موثقة أكثر، وعمليات تدقيق خارجية أوسع، ومجالات إضافية تخضع للتحقق الإيجابي، بينما تعاني سامسونغ من فجوات أكبر في الإفصاحات القابلة للتحقق المستقل.

إن اختيار المستثمر بين الشركتين بناءً على المعايير الأخلاقية هو اختيار للمخاطر التي يراها مقبولة، وليس مفاضلة بين شركة مثالية وأخرى غير أخلاقية.


إذا كنت تمتلك أحد هذين الجهازين

إذا كنت تستخدم هاتف iPhone: يقترب متوسط تقييم أبل (-2.7) من الحياد، لكنه يخفي تفاوتاً حاداً بين الأبعاد؛ فالشركة التي تشتري منها تسجل +40 في الرفق بالحيوان والاحترام الثقافي و+20 في تدقيق سلاسل التوريد، لكنها تواجه دعوى احتكار من وزارة العدل وغرامات منافسة بـ 1.8 مليار يورو ومشكلات عمالية موثقة لدى مصانع التوريد. تكمن أقوى التزامات أبل الأخلاقية في جانب الإدارة المؤسسية، بينما تتركز كبرى مخاطرها في سلسلة التوريد غير المرئية للمستهلك.

إذا كنت تستخدم هاتف Samsung: يعكس متوسط سامسونغ (-24.5) فجوات أوسع في الأدلة القابلة للتحقق المستقل. وتتفوق سامسونغ على أبل في ظروف العمل على المستوى المؤسسي وتسجل تعرضاً أقل لمخاطر التسلح حيثما توافرت البيانات. غير أن تدني معدلات اعتماد معادن النزاع (الميكا 12%، والليثيوم 8%، والنحاس 3%) وغياب أهداف مناخية قائمة على العلم يعنيان أن سلسلة توريد جهازك تحظى بتدقيق وشفافية أقل.


كيف نقيّم الشركات

تقيم ماشيني (Mashinii) الشركات عبر 11 بعداً أخلاقياً بالاعتماد على أدلة قابلة للإثبات العام تشمل السجلات التنظيمية، والوثائق القضائية، والتحقيقات الاستقصائية. كل تقييم مسند بمصدره المباشر دون استبيانات ذاتية. تعرف على تفاصيل منهجيتنا.


تحقق من محفظتك الاستثمارية. ابحث في قاعدة بياناتنا التي تضم أكثر من 6,000 شركة، واستند إلى أدلة ماشيني الموثقة لمقارنة سلوك الشركات قبل الشراء أو الاستثمار.

اقرأ أحدث الأبحاث | ابحث عن أي شركة | عرض التصنيفات


المصادر الرئيسية


تقدم ماشيني (Mashinii) بيانات النزاهة لأغراض معرفية فقط، ولا تشكل هذه البيانات استشارة مالية.